الاثنين، 26 أبريل 2010

هذيان !

أخشى أن يجد الهذيان ملجأ آخر يتنفس فيه بعيدًا عن الإختناق و الأجواء المتوترة بالخوف
فقد يكون الخوف داء
و قد يكون دواء
قد يكون ألم
و قد يكون أمل
يحتمل أيضًا أن يكون فراق ..
أن يكون مــــوت ..
يحتمل كل شيء ..
كم أخشى من نوبة الخوف أن تسرق مني الكثير .. تحرمني الأمان , و الراحة ......... و تمنحني اليأس و القلق و الضيق ..
و إن جادت علي .. قدمت لي الموت ..
أخشى من المعاني المعاكسة .
.لِم لا أخاف لآمن , و أخاف لأبقى
و أخاف لأرتاح ..
ما أصعب الشعور بالخوف .. و الوحدة ..

الجمعة، 15 يناير 2010

ظروف أشواق

تحاصرنا الظروف , و كأنها يد تخنقنا من رقابنا

لن تهزمنا لكننا انحنينا لها قليلًا ,لننهض بقوة من جديد , لنقطف الثمار في وقتها

×××

ما دخل الظروف بالأشواق ؟

لا دخل لها .. لكنها أتتا في مزاجي أن أمزجها جيدًا , لربما تخرج طعم آخر

7

7

7

أشتاق كثيرًا ..

حنين بقلبي وشوقٌ دفين .. وقد يقتل الراحلين الحنين

ألا يا بعيدا ويسكن قلبي .. ومن أجله لوعتي والفتون

ومن أجله غردت ذكرياتي .. ومن أجله هد قلبي الأنين

رحلت وفي شفتي حديثٌ .. جريحٌ وفي عزم قلبي ذبول

رحلت وما كنت أعلم أني .. سيقصر عزمي وليلي يطول

سلام على من إليهم أتوق .. ومن لست بالبعد عنهم أطيق

ومن أسهر الليل شوقًا إليهم .. فيسخر من مقلتي الشروق

وآخر ذكراي حين أنام .. وأول ذكراي حين أفيق

* هذا ربما بفضل التحفيز :")

الأحد، 11 أكتوبر 2009

ملاذ !


ما أصعب أن تكون ملاذًا للناس في الوقت الذي تفتقد به ملاذك .

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

و للقمر قلب .. !!


الجلوس تحت ضوء القمر و ممارسة أجمل طقوس الخلوة , أو استضافة كائن روحي شيء ممتع و ممتع جداً


ففي الخلوة .. تصالح مع النفس و في مجالسة الروح تناغم يتدفق به الحب
***

استجاب القمر لروحي في تلك الساعة و منحني أجمل رسالة من شكله هذا ..



أن الحب هو العزاء وقت الحزن , و الهدوء وقت الإضطراب , و الراحة وقت التعب , و الرجاء وقت اليأس



فحيثما يكون الحب تكون المعجزات ..









سأفتقدك أيها القمر .. فلا ترحل !








* قد تتسائل كيف أصبح القمر هكذا ..
فإن كنت تريد جواباً روحياً فلها منطق آخر , و إن كنت تريده واقعياً فتفسير ذلك اهتزاز يدي قليلاً :)

الجمعة، 2 أكتوبر 2009

ملاحظة بسيطة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
روّاد مدونتي المتواضعة ..
أحب أن أقرأ تعليقاتكم مبتدأة بالإسم , فإن لم تفلح محاولاتكم أرجوكم ذيلوا التعليق بالإسم على الأقل ..
يهمني أن أخاطبكم بأسماءكم .. و كل الشكر لكم و لتعاونكم و تواصلكم ..
أختكم : منار

الأربعاء، 30 سبتمبر 2009

في ضيافتي " كائن روحي "







بسم الله الرحمن الرحيم








جميل أن نشرك من نحب في جلساتنا الهادئة بأسلوب روحاني , تتناجى فيها الأرواح و تتناغم .و إن شاءت امتزجت

و هكذا فعلت ..


كنت أتمنى لو كان انتقيت المكان , فيكون اممم مثلاً : جلسة على البحر , و يكون الجو جميل جداً , و الهواء عليل


يتلاطم الموج في حديث معك في لحظة انتظار تلك الروح نكهة لا يدركها إلا رواده , لا يجيب تلك التلاطمات إلا المتخصصون بهذه اللغة العجيبة ..


استضفت اليوم روحاً غالية عليّ .. في جلسة هادئة على فنجان قهوة فرنسية .. في غرفة المكتب ..




سأصف الحال و المكان ..


غرفة المكتب , على يميني المكتبة , و أمامي " الدريشة " تطل على حديقة المنزل , من يراها خلف الجام ينبهر من روعة المنظر مع تغريد العصافير عند الشروق و عند الغروب , لكن إياك أن تفتح الشباك .. فسيلفحك لهيب ينسيك ما رأيته خلف الجام !
و ها أنا أجعله فقط منظراً أراه من بعيد لم يعد يؤثر بي لأنه روتين ..
الجميل حقيقة هو في بعض الأحيان في وقت الغروب تحديداً تلفحني رائحة البحر بقوة .. رغم كره الناس لهذه الرائحة و تأففهم منها , لكنها تعني لي نداء مُلحاً من البحر ..أحسبه مشتاقاً لفضفضتي ..

أوه شطحت كثيراً .. أكمل لك ...
و مكتب آخر يحمل جهاز الكمبيوتر على زاوية الغرفة , و كرسي عريض لمن أراد الجلوس أو النوم ..
لن تعجب الروح التي استضفتها دعوتي .. ستكون مملة جداً .. صامته كحال الجمادات في الغرفة التي أستضيفها بها ..
سأحاول أن أعوضها عند بدء قدوم الشتاء بجو ناطق تغرد أرواحنا به و تتناجى !
أشعر بالفشل في دعوتي ..


هل أقدم لها : شاي , أم قهوتي المفضلة " الفرنسية " أم شيء بارد .. لا أدري فلن تغير من حال الصمت المطبق على المكان .. هل سيؤثر بضيفتي لتنطق ..


المهم سأقدم القهوة الفرنسية التي تجبر المرء على الحديث و المتعة و هو يحتسيها ..




و اخيراً .. قتلنا الهدوووووء مع احتساء القهوة ..






***





استقبالي بسيط و متواضع , لكني شعرت بمتعة كبيرة و أنا أستشعر من هذه الجلسة الهادئة ..


جربوا معي ذلك ..







* الصورة التقطتها صباحاً في جلسة مع ضيفتي ..

الجمعة، 11 سبتمبر 2009

ماضي مستمر !





منذ صغري و أنا أصلي في مسجد الشيخ ( ...... )

المسجد يصلي به نااااااس كثير .. ينافس كثير من المساجد ,
ليس لأنه صوت الإمام مميز , بل هناك من هم أجمل من صوته

إنما الخشوع معه يختلف تماماً عن أي صلاة نصليها في مساجد أخرى

هذا المسجد في رمضان يعتبر ملتقى الأحباب .. لكن بعد انقطاعي أصبحت لا أصلي به إلا في العشر الأواخر .. و اصلي التراويح في البيت .. و إذا صليت القيام أحاول الإبتعاد عن الإحتكاك بأي أحد و أقل شيء السلام .. لم أعد أملك مكاناً سليماً لطعنات جديدة , و أخشى أن تصيب طعناتهم جرح لا يزال ينزف فأموت !اليوم بعد انقطااااااااااااع طويل و طويل جداً أكثر من 4 سنوات لم أرى أي أخت ربطتني بها الدعوة .. و جمعتنا الصداقة ..
شعور غريب حين دخلت للمسجد و أنا أنظر إلى الأرض مطأطأة رأسي حتى وصلت لمكانِ أصلي به و أقرأ القرآن , فجاءت احداهن فوقفت عند رأسي تحاول لفت نظري , تنتظر مني أن أقطع قراءتي .. فلم أفعل ..
فبين يدي الدواء و أمامي ربما الداء ..
صليت أربع ركعات مع الإمام قرأ فيها من سورة مريم ( إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً )
فرق فؤادي , و بكيت أسفاً على حالي , و دعوت الله لما فيه الخير لي ..ثم قررت أن أغير مكاني ففعلت ذلك و ذهبت للدور الثاني ..
و بينما أنا أرقى فإذا فتاة تركض ورائي .. أبله منار , أبله منار , أبله منار ...
فعلمت أني المقصودة .. فقد تركت التدريس من زمان و استنكرت كلمة أبله .. فالتفت فإذا سارة عمرها 18سنة ..
طالبتي التي كانت تحرص بقوة بالتبكير لمحاضراتي .. احتضنتني و لم تستطع تركي .. احتضنتني بقووووة .. و صدى الآيات يتردد في نفسي و هي بين ذراعي ..
حزنت على سوء طويتي و أنا أخشى من لقاء أن شخص ربطتني به صداقة و لو ليوم !
حزنت حين أقنعت نفسي أنهم الداء .. و كأني أبرا نفسي حين ألومهم ..
مسكت بيدها و صعدنا إلى المصلى فوق , كانت مسرورة جدا جدا , سرورها بي يعاتب كل نبضة بداخلي
جلست و لم أستقر بعد في مكاني إلا و احتضنتي إحداهن من الخلف و هي تتمتم بكلمات العتاب و اللوم رفعت رأسي ..
فإذا هي مريم , و خلفها آلاء .. تفاجأت كيف رأوني وسط هذه الجموع الكثيرة , لا تتخيل عدد المصليات هناك فوق بالآلاف بدون مبالغة ..
قلبي يدق بسرعة عجيبة , و كأني تورطت لا أدري , ففي قرارة نفسي لم أتوقع أنهم سيروني أو سألتقى بهم , أو حتى لو رأوني أن يسلموا علي ..
لا أدري .. الكلام بداخلي مبعثر تجاه ذلك . و لم أنتهى من مريم و آلاء إلا و خلفهما 5 بنات من الماضي ..
كلما نظرت إلى إحداهن و هي تسلم علي و تصافحني بقوة , اعتصر قلبي ..
انتهت الإستراحة بين الأربعة ركعات .. استوت الصفوف فتفرق الجمع حولي و ووقفنا صفوفاً للصلاة ..
فقالت لي امرأة .. الله يهديك يا بنتي .. لو قعدتي ببيتك أبرك من هالصجة اللي سووها عشانك , ما خلونا نسمع الموعظة.. !
سألتي سارة بعد الركعتين .. أبله منار .. كل هؤلاء قطعتيهم .. توقعت أني الوحيدة .. !!
فقلت لها : أنتي آخر صديقة رأيتها .. في آخر محاضرة ألقيتها في الدورة.. تفاجأت .. و سألتني عن السبب ... فأنقذني الإمام حين قال : الله أكبر .. : )

انتهينا من الصلاة .. خرجت بسرعة لأتلقى الوالدة و أخرج لها حذاءها أجلكم الله من بين ركام الأحذية ..
كادوا يقتلونني و انا أبحث عنه .. و لم أسّلم من السلام السريع و العتاب المرير , و الأشواق تتناثر في كل مكان .. و كأنها المطر .. منار . منار , منار ... تكرر اسمي اليوم بقوة .. و كأني ألمح في عيون الناس .. من هي منار التي عملت كل هذه الضجة اليوم .. !!
لعلهم لو عرفوا أني لا أساوي شسع نعالهم لما تسائلوا كل هذا التسائل .. سوى أن عودتي بعد انقطاع طويل كان له ردات فعله لدى الماضي ..

الذي أعجب منه حقيقة.. أن غالب من سلموا عليّ بحرارة و بشوق , و بقوة , كانوا سبباً عميقاً في جراحي , بل انهم كذبوا عليّ و بهتوا , و شهروا .. يا الله اهدني فأنا حيرانه .. كيف يطيب لهم السلام بعد ما أشاعوه عني ؟ و كيف استطاعوا السلام عليّ و لم يخشوا مني صدوداً ؟!!